الحدث ٩ من ١٥
عامُ الحُزْنِ، وَفاةُ خَدِيجَةَ وَأبي طالِب
٦١٩ م
في هذا العامِ الحَزِينِ، تُوُفِّيَتْ خَدِيجَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْها، زَوْجَتُهُ الحَبِيبَةُ وَأَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِه. وَتُوُفِّيَ عَمُّهُ أبو طالِبٍ الذي كانَ يَحْمِيهِ مِنَ الأَذى. حَزِنَ النَّبِيُّ ﷺ حُزْنًا شَدِيدًا، لكِنَّهُ تَوَكَّلَ عَلى الله.
الدرس
لا بَأسَ أَنْ تَحْزَن. حَتَّى النَّبِيُّ ﷺ بَكَى. تَوَكَّلْ عَلى اللهِ في الأَوْقاتِ الصَّعْبَة.